للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأخيار بذنوب الأشرار (ت عن ابن عمر) (١) [١/ ٢٣٤] رمز المصنف لضعفه وقال الترمذي غريب.

٨٦٢ - " إذا نادى المنادي، فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء (ع ك) عن أبي أمامة (صح) ".

٨٦٢ - (إذا نادى المنادي) تقدم أنه غلب في الشرع على الدعاء إلى الصلاة بألفاظ مخصوصة (فتحت أبواب السماء) يحتمل الحقيقة ويحتمل أنه كناية (واستجيب الدعاء) فحالة النداء حالة إجابة للدعاء وإن كان المشروع للسامع أن يقول كما يقوله المنادي ثم يدعو عقب ذلك (ع ك عن أبي أمامة) رمز المصنف لصحته (٢).

٨٦٣ - " إذا نزل الرجل بقوم فلا يصم إلا بإذنهم (٥) عن عائشة (ض) ".

(إذا نزل الرجل بقوم) كان ضيفاً لهم (فلا يصم) تطوعاً أو قضاء (إلا بإذنهم) وتقدم حديث ابن عمر: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان أو قضاء أو نذر"، فيحتمل هنا إدخال القضاء والنذر في التطوع وأنه لا يصومهما إلا بإذنه ويحتمل إلحاقهما بالفرض وأنه يصومهما بغير إذنه إذ الظاهر أنه لا فرق بين ابتداء الصوم والإفطار (٥ عن


(١) أخرجه الترمذي (٢٢٦١) وقال: غريب عن ابن عمر، وابن المبارك (١٨٧)، وفي إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف، وقال الذهبي في الميزان (٦/ ١٣٦): الحديث لم يصح. وأخرجه ابن حبان من رواية خولة بنت قيس (٦٧١٦)، والطبراني في الأوسط (١٣٢) والكبير (٢٣٨) الجزء المفقود من رواية أبي هريرة وحسّن إسناده الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٣٧). انظر العلل للدارقطني (١١/ ١٧٣)، وقد صححه الألباني في صحيح الجامع (٨٠١) والسلسلة الصحيحة (٩٥٦).
(٢) أخرجه أبو يعلى وابن منيع كما في المطالب العالية (٣/ ١٠٦) رقم (٢٤٢) والحاكم (١/ ٥٤٦) وابن السني (٩٦) وأبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢١٣) قال المنذري (١/ ١١٩): رواه الحاكم من رواية عفير بن معدان وهو واهٍ.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨٠٣) والسلسلة الصحيحة (١٤١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>