للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٦٠ - " إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به وأنا قيدته ابن عساكر عن مكحول مرسلاً".

(إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال) كاتب السيئات (ارفع عنه القلم) لا تكتب عليه سيئة (ويقال لصاحب اليمين) كاتب الحسنات (اكتب له أحسن ما كان يعمل) في حال صحته (فإني أعلم به) أي أعلم أنه لولا مرضه لأتى بأحسن ما كان يعمل (وأنا قيدته) عن الطاعات بالمرض (ابن عساكر عن مكحول مرسلاً) (١).

٨٦١ - " إذا مشت أمتي المطيطا، وخدمها أبناء الملوك، أبناء فارس والروم، سلط شرارها على خيارها (ت) عن ابن عمر (ض) ".

(إذا مشت أمتي المطيطاء) بضم الميم وفتح الطاء وتخفيف المثناة التحتية بالمد والقصر مشية فيها تبختر ومد اليدين يقال فيها مطوت ومطيت وهي من المصغّرات التي لم يسمع لها مكبَّر قاله في النهاية (٢) (وخدمهما أبناء الملوك) أبهمه ثم أبانه بالإبدال منه بقوله (أبناء فارس والروم) وهو كناية عن توسعهم في الدنيا وفتح البلاد عليهم (سلط شرارها على خيارها) لأنَّ النعمة تخرجهم عن حد العبودية فإنهم لا يمشون تلك المشية إلا وقد تكبروا وعتوا ويصاب


=المرض والكفارات (٦١). وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٧): في إسناده إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف. انظر: التقريب (١٦٦). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٠٢) والسلسلة الضعيفة (٢٧١٢).
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (الكنز ٦٦٨٥) مرسلاً وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (١٤) موقوفًا عن أبي هريرة.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٠٣)، وفي السلسلة الضعيفة (٢٧١١).
(٢) النهاية (٤/ ٣٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>