والمقيم بها من الارتياح وانتشاط القلب واطمأنانه به ما يحصل لأهل رياض الجنة كما قال بعض الصالحين إنها لتمر بي ساعات، أقول إن كان أهل الجنة في مثل ما أنا فيه إنهم لفي عيش طيب (قالوا وما رياض الجنة قال حلق) بكسر الحاء المهملة وفتح اللام وعن الأصمعي كسرها (الذكر) وفيه الحث للمار بهم أن يقف معهم وإن لم يكن منهم كما قيل (١):
تشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاح
(حم ت هب عن أنس) رمز المصنف لحسنه (٢).
٨٥٤ - " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: مجالس العلم (طب) عن ابن عباس".
(إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال مجالس العلم طب عن ابن عباس)(٣).
٨٥٥ - " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قيل: وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قيل: وما الرتع؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (ت) عن أبي هريرة"(صح).
(إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة قال: المساجد)
(١) عزاه في معجم الأدباء (٥/ ٦١٥) إلى السهروردي. (٢) أخرجه أحمد (٣/ ١٥٠) والترمذي (٣٥١٠) والبيهقي في الشعب (٥٢٩) وقال الترمذي: حسنٌ غريبٌ وابن عدي في الكامل (٦/ ١٣٦) وقال الكامل في الضعفاء - (٦/ ١٣٦) وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكرها عامتها مما لا يتابع محمَّد بن ثابت عليه. ومحمد بن ثابت البناني قال البخاري فيه نظر وقال النسائي ضعيف. انظر المغني (٥٣٤٤) والتقريب (٥٧٦٧). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٩٩) وفي السلسلة الضعيفة (١١٥٠) ثم تراجع وحسنه في الصحيحة (٢٥٦٢) وصحيح الترغيب (١٥١١). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٩٥) رقم (١١١٥٨) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٠١).