٨٩٥٢ - "من كان قاضيًا فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافًا. (ت) عن ابن عمر (ح).
(من كان قاضيًا) ولو في أحقر شيء (فقضى بالعدل) وتحراه (فبالحري) بالحاء المهملة والراء، بالحقيق والجدير (أن ينقلب منه كفافًا) لا له أجر ولا عليه وزر، فالمراد مكفوفًا عن شر القضاء لا له ولا عليه، وفي رواية الطبراني: "من كان قاضيًا فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضيًا عالمًا فقضى بحق أو بعدل سأل المنقلب كفافًا". (١) وفيهما تحذير عن القضاء بليغ ولو كان بحق لأنه إضاعة لوقته حيث شغل نفسه بشيء لا له فيه أجر ولا عليه فيه وزر، فكيف إذا حكم بجور. (ت)(٢) عن ابن عمر) رمز المصنف لحسنه وفيه عبد الملك بن أبي جميلة أورده الذهبي في الضعفاء (٣) وقال: مجهول انتهى، وعزاه الهيثمي لأحمد والطبراني وقال: رجاله ثقات.
٨٩٥٣ - "من كان له إمام فقراءة الإِمام له قراءة. (حم هـ) عن جابر (ضعيف).
(من كان له إمام فقراءة الإِمام له [٤/ ٢٨٤] قراءة) ظاهره سرية وجهرية ولكنه ضعيف ومعارض بأقوى منه والمسألة مبسوطة في كتب الفروع بالأدلة.
(حم هـ)(٤) من حديث جابر الجعفي عن أبي الزبير (عن جابر) بن عبد الله كتب
(١) رواه الطبراني في الأوسط (٢٧٢٩). (٢) أخرجه الترمذي (١٣٢٢)، وانظر المجمع (٤/ ١٩٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩٩). (٣) انظر المغني (٢/ ٤٠٤)، والميزان (٤/ ٣٩٥). (٤) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣٩)، وعبد بن حميد (١٠٥٠)، والطحاوي (١/ ٢١٧)، وابن ماجة (٨٥٠)، والدارقطني في السنن (١/ ٣٣١)، والبيهقي في السنن (٢/ ١٦٠)، وانظر الكامل لابن عدي (٢/ ١١٩)، والعلل المتناهية (١/ ٤٢٨)، وانظر: فتح الباري (٢/ ٢٤٢)، وإتحاف الخيرة المهرة =