ذنبه وما تأخر) قال الشارح: إن لفظه في الأربعين التي خرجها القشيري ونسبه المصنف هنا إليه: غفر له ما تقدم من ذنبه وأعطي من الأجر بعدد كل من آمن بالله واليوم الآخر (أبو سعيد القشيري (١) في الأربعين عن أنس) سكت عليه المصنف وفي إسناده ضعف شديد فإن فيه الحسين البلخي (٢)، قال الحاكم: كثير المناكير وحدث عن أقوام لا يحتمل سنه السماع منهم.
٨٩٣٧ - "من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرأون القرآن يسألون به الناس. (ت) عن عمران (ح) ".
(من قرأ القرآن فليسأل الله به) أي يطلب أجر التلاوة من ربه تعالى أو يسأله به كل حاجة. (فإنه سيجيء أقوام يقرأون القرآن يسألون به الناس) أي يجعلونه وسيلة إلى طلب ما عندهم فيريدون به الدنيا من العباد وبئس المراد، والمراد منه فما لهذا أنزل القرآن وهذا يشمل من يقرأه في المواقف وأبواب المساجد لينال من السامعين شيئًا من الدنيا. (ت (٣) عن عمران) بن الحصين، تم قال الترمذي: وليس إسناده بذاك، والمصنف رمز لحسنه.
٨٩٣٨ - "من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح. (حم) عن شداد بن أوس"(ض).
(من قرض) بالضاد المعجمة أي قال: (بيت شعر) وبالأولى الأكثر. (بعد) صلاة (العشاء لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح) وذلك؛ لأنه يكره الحديث بعد العشاء وغالب الشعر أن يكون كذبًا أو مدحًا بباطل أو ذمًّا لحق أو صفة خمر أو مجلس خمر ولعله يدخل فيه من قرأ شعرًا بعد العشاء لمشاركته
(١) ذكره السيوطي في تنوير الحوالك (١/ ٨٥)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٥٨) والسلسلة الضعيفة (٤٦٣٠): موضوع. (٢) انظر لسان الميزان (٥/ ٣٠٣). (٣) أخرجه الترمذي في سننه (٢٩١٧)، وحسنه الألباني في ضعيف الجامع (٦٤٦٧).