للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(خط (١) عن ابن مسعود) وأخرجه الديلمي بدون ذكر العقرب.

٨٨٩٠ - "من قتل حية فله سبع حسنات، ومن قتل وزغة فله حسنة. (حم حب) عن ابن مسعود (صح) ".

(من قتل حية فله سبع حسنات) كأن المراد مطلق الكثرة فلا ينافي الأول (ومن قتل وزغة) بالزاي والشين المعجمة وكل حروفه بالفتح، قال الزمخشري: سمي وزغًا لخفته وسرعة حركته، يقال لفلان وزغ: أي رعشة، وهو من وزغ الجنين في البطن وزغًا إذا تحرك (فله حسنة) وقد ورد معللًا وجه قتلها بأنها كانت تشب النار على إبراهيم، وورد الحث على قتلها في ضربة واحدة. (حم حب (٢) عن ابن مسعود) رمز المصنف لصحته.

٨٨٩١ - "من قتل عصفورًا بغير حقه سأله الله عنه يوم القيامة. (حم) عن ابن عمرو (ح) ".

(من قتل عصفورًا بغير حقه) وحقه أن يقتله للانتفاع به (سأله الله عنه) أي عن سبب قتله (يوم القيامة) وتمامه عند مخرجه: قيل: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "أن يذبحه فيأكله ولا يقطع رأسه فيرمي به"، وفي رواية للقضاعي وغيره: "من قتل عصفورًا عبثًا جاء يوم القيامة وله صراخ تحت العرش يقول: يا ربِّ سل هذا فيم قتلني من غير منفعة" (٣) قال البغوي: فيه كراهة ذبح الحيوان لغير الأكل، وقال الخطابي: وفي معناه ما جرت به العادة من الذبح عند قدوم الملوك


(١) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٢/ ٢٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٤٦).
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٤٢٠)، وابن حبان (١٢/ ٤٤٦) (٥٦٣٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٤٨)، والضعيفة (٤٦٢٨).
(٣) رواه القضاعي في مسنده (٥٢٤) عن أنس، رواه أحمد (٤/ ٣٨٩)، وابن حبان (١٣/ ٢١٤) (٥٨٩٤)، والطبراني في الكبير (٧/ ٣١٧) رقم (٧٢٤٥) جمعيهم عن الشريد.

<<  <  ج: ص:  >  >>