الصبيان وغيرهم (فلا ودع الله له) قال في النهاية (١): أي لا جعله في دعة وسكون، وقيل: هو لفظ مبني من الودعة أي لا خفف الله عنه ما يخافه. (ومن علق تميمة فلا تمم الله له) انتهى.
قلت: من شؤم هذه المذكورات أنه أسبق لها الدعاء على حاملها من لفظها، قال ابن حجر وغيره: يحمل ما في الخبر وغيره على ما ليس فيه قرآن ونحوه أما ما فيه ذكر الله فلا نهي عنه فإنه إنما يجعل للتبرك والتعوذ بأسمائه. (حم ك (٢) عنه). رمز المصنف لصحته ورواه أيضًا عنه الطبراني، قال الهيثمي: رجالهم ثقات.
٨٨٤٠ - "من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة. (حم ك) عن عثمان"(صح).
(من علم أن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) باعتقاد أنها حق يقين لتضمنه تصديق الرسول - صلى الله عليه وسلم - والعبودية لله ولا بدَّ من فعلها أيضًا ولأنه يفعلها على وجه التعبد لله. (حم ك (٣) عن عثمان) رمز المصنف لصحته، وأقرَّه الذهبي في التلخيص لكنه قال في المهذب (٤): فيه عبد الملك مجهول، وقال الهيثمي: رجال أحمد موثقون.
٨٨٤١ - "من علم أن الله ربه، وأني نبيه، موقنا من قلبه، حرمه الله على النار. البزار عن عمران (ح) ".
(١) النهاية (٥/ ٣٦٥). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٥٤)، والحاكم (٤/ ٤١٧)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٧) رقم (٨٢٠)، وانظر المجمع (٥/ ١٠٣)، والكامل في الضعفاء (٦/ ٤٧٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٠٣)، والضعيفة (١٢٦٦). (٣) أخرجه أحمد (١/ ٦٠)، والحاكم (١/ ٧٢)، وانظر المجمع (١/ ٢٨٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٠٥). (٤) انظر: المهذب في اختصار السنن الكبير (رقم ١٥٠٧).