للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وغيره. (حم ق ن (١) عن ابن عباس) (صح).

٨٨٠٥ - "من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه (حم ٤) عن أبي صرمة" (ح).

(من ضار) بالضاد المعجمة وتشديد الراء: من أوصل ضررًا إلى مسلم أو معاهد، بل أو أي حيوان محترم بغير حق. (ضر الله به) أنزل به الضرر الشديد في الدنيا والآخرة أو في أحدهما (ومن شاق) بتشديد القاف: أوصل مشقة إلى غيره بغير حق (شق الله عليه) حمل عليه المشقة مجازاة له على ما فعله فإن الله حرم على العباد مضارة غيرهم ومشاقتهم بل أمرهم بخلاف ذلك، فخير الناس أحسنهم للناس وأحب عباد الله أنفعهم لعباده. (حم ٤ (٢) عن أبي صرمة) بصاد مهملة مكسورة وراء ساكنة: مالك بن قيس ويقال: ابن أبي قيس الأنصاري، نجاري شهد بدرًا وما بعدها وكان شاعرًا مجيدًا. رمز المصنف لحسنه وقال الترمذي: حسن، وقال في المنار: لم يبين لم لا يصح وذلك لأن فيه لؤلؤة (٣) وهي لا تعرف.

٨٨٠٦ - "من ضحى طيبة بها نفسه محتسبًا لأضحيته كانت له حجابًا من النار. (طب) عن الحسن بن علي".

(من ضحى) ذبح أضحيته أيام النحر (طيبة بها نفسه) من غير كراهة ولا تبرم بالإنفاق (محتسبًا لأضحيته) تقدم تفسيره غير مرة (كانت حجابًا له من النار) حائلًا بينه وبين دخولها، وفيه حث على تطييب النفس بالأضحية واحتسابها.


(١) أخرجه أحمد (١/ ٢١٦)، والبخاري (٢٢٥)، ومسلم (٢١١٠).
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ٤٥٣)، وأبو داود (٣٦٣٥)، والترمذي (١٩٤٠) وقال: حسن غريب، وابن ماجه (٢٣٤٢)، ولؤلؤة مولاة الأنصار قال الحافظ عنها: مقبولة (التقريب ٨٦٧٧)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٧٢).
(٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>