(من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة) قيل: عقيب الصلاة ولا دليل بل يحتمل فيها (ومن ختم القرآن) أي تمه إلى آخره إذ هو عرف هذا اللفظ ويحتمل أنه عرف طاريء وأنه يشمل تمام الورد وإن كان يسيرًا: (فله دعوة مستجابة) وهذا عقيب الفراغ من قراءته فهو يريد أن الدعوة عقيب الصلاة والإجابة تحتمل التعجيل والتأجيل ولو إلى الآخرة. (طب (١) عن العرباض) بن سارية سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي: فيه عبد الحميد بن سليمان ضعيف.
٨٨٠٠ - "من صمت نجا. (حم ت) عن ابن عمرو".
(من صمت) عن النطق بالشر. (نجا) من العقاب، فإنما يكب الناس على مناخرهم في النار إلا ألسنتهم، قال الغزالي (٢): هذا من أفضل الخطاب وجوامع كلمه - صلى الله عليه وسلم - وجواهر حكمه، وآفات اللسان كثيرة من نحو الكذب والغيبة والنميمة وغيرها. (حم ت (٣) عن ابن عمرو)، سكت عليه المصنف، وقال الترمذي: غريب، وقال النووي في الأذكار (٤) بعد ما عزاه للطبراني وللترمذي: سنده ضعيف، وإنما ذكرته لأبينه لكونه مشهورًا، وقال العراقي: سنده للترمذي ضعيف، وهو عند الطبراني بسند جيد، وقال المنذري: رواة الطبراني ثقات، وقال ابن حجر: رواته ثقات.
٨٨٠١ - "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: "جزاك الله خيرًا" فقد أبلغ في
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨/ ٢٥٩ (٦٤٧)، وانظر المجمع (٧/ ١٧٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٦٦)، والضعيفة (٣٠١٤). (٢) إحياء علوم الدين (٣/ ١٠٩). (٣) أخرجه أحمد (٢/ ١٧٧، ١٥٩)، والترمذي (٢٥٠١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٦٧)، والصحيحة (٥٣٦). (٤) انظر: الأذكار (ص ٧٨٣)، وتخريج أحاديث الإحياء (٣/ ٥٩)، وفتح الباري (١١/ ٣٠٩).