التكفير لتقدم النية (خط (١) عن ابن عباس) ورواه أحمد والطبراني بهذه الزيادة، قال الهيثمي: رجاله موثقون إلا أن حمادا شك في وصله وإرساله، وقال في اللسان:(٢) في ترجمة عبيد الله العمري بعدما نقل عن النسائي أنه رماه بالكذب ومن مناكيره هذا الخبر وساقه ثم قال تفرد العمري بقوله: "وما تأخر" وقد رواه النسائي بدونها.
٨٧٥٨ - "من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال، كان كصوم الدهر. (حم م ٤) عن أبي أيوب (صح) ".
(من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال) قيل: متوالية أولها ثاني شوال، وقيل: يجزيء ولو بعده ولو مفرقة لأن لفظ الإتباع يصدق على ذلك. (كان) في الأجر.
(كصوم الدهر) أي صوم السنة لأن الحسنة بعشر أمثالها فرمضان ثلاثون يومًا ثلاثمائة حسنة على التضعيف وستة أيام بستين يومًا فهي ثلاثمائة وستون حسنة عدد أيام السنة فلو صام سنة كان ذلك من الحسنات غير مضاعفة وأطلنا فيه القول في حاشية ضوء النهار وفيه ندب صوم هذه الستة، قيل: وصومها عند أبي حنيفة يكره متتابعًا أو متفرقًا وعند أبي يوسف يكره متتابعًا لا متفرقًا وعند مالك يكره مطلقًا. (حم م ٤ (٣) عن أبي أيوب) واعتنى العراقي بجمع طرقه وأسنده عن بضع وعشرين رجلًا.
٨٧٥٩ - "من صام رمضان وستًّا من شوال والأربعاء والخميس دخل الجنة.
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٦/ ١٨٢)، وانظر الخصال والمكفرة (٥٦ - ٦٢) والمجمع (٣/ ١٤٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٢٥). (٢) انظر لسان الميزان (٤/ ١١٢). (٣) أخرجه أحمد (٥/ ٤١٧)، ومسلم (١١٦٤)، وأبو داود (٢٤٣٣)، والترمذي (٧٥٩)، والنسائي في الكبرى (٢٨٦٣)، وابن ماجة (١٧١٦).