للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أو رميلة أو مليكة، قال الشارح: رمز المصنف لحسنه والذي في نسخة قوبلت على خط المصنف تتبعت صحتها عدم الرمز.

٨٧٤٦ - "من شدد سلطانه بمعصية الله أوهن الله كيده يوم القيامة. (حم) عن قيس بن سعد (ح) ".

(من شدد) بالتشديد قوى وطأة سلطان نفسه إن كان هو المقوي أو سلطان السلطان إن كان من اتباعه (بمعصية الله) فقوي ملكه وأساسه بسفك الدم الحرام أو أخذ المال الحرام أو الغدر ونكث العهد أو نحو ذلك مما يكون عليه ملوك الدنيا (أوهن الله كيده يوم القيامة) يوم القيامة لا كيد فيه ولا مكر وإنما المراد أوهنه أي أضعفه الله يوم القيامة وإنما ذكر كيده لأنه كان سبب ضعفه ووهنه وهو شامل لمن قوي سلطان حجته في الأقوال بالكذب والافتراء وتجويف أدلة مخالفه ونحو ذلك وشامل لمن خرج على السلطان وبغى عليه وغيره. (حم (١) عن قيس بن سعد) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات.

٨٧٤٧ - "من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة. (حم ق ن هـ) عن ابن عمر (صح) ".

(من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها) حتى مات وفي كلمة ثم إشارة إلى أن التراخي في التوبة لا يبطلها ما لم يحصل مانع القبول. (حرمها) أي خمر الجنة (في الآخرة) وهو كناية عن عدم دخوله الجنة إذ كل من دخلها لا يحرم شيء من لذاتها، وقيل: حرمها وإن دخل الجنة بالعفو ورد بأنه يتألم بحرمانه إياها في الجنة


= شرح الزرقاني (٤/ ٣٦٢)، وقال الألباني في ضعيف الجامع: (٥٦٣٩): موضوع.
(١) أخرجه أحمد (٦/ ٦) وانظر المجمع (٥/ ٢٣٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٤١)، والضعيفة (٤٦٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>