٨٤٤٦ - "من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار. (هب) عن أبي هريرة".
(من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار) هذا دون جزاء الأول لأن ذلك إطعام جائع وهذا إعطاء الأخ شهوته وإن لم يكن جائعا فموقع الأول أشد. (هب (٢) عن أبي هريرة) سكت عليه المصنف وقد قال مخرجه البيهقي: هو بهذا الإسناد منكر.
٨٤٤٧ - "من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة. (طب) عن سلمان الفارسي (ض) ".
(من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) هو كإطعام الجائع في الجزاء. (طب (٣) عن سلمان) رمز المصنف لضعفه، وقال الشارح: وفيه أبو خالد عمرو بن خالد (٤) وهو كذاب متروك.
٨٤٤٨ - "من أطفأ عن مؤمن سيئة كان خيراً ممن أحيا موءودة. (هب) عن أبي هريرة "(ض).
(من أطفأ عن مؤمن سيئة) لعل المراد من عما عن أخيه إساءته إليه فكأنه أطفأ نار غضبه ويحتمل من حمله على التوبة عن سيئة ارتكبها فأطفأ غضب الله
(١) أخرجه أبو نعيم (٨/ ١٣٤) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٤٢)، والضعيفة (٤٥٥٤) وقال: ضعيف جدًّا. (٢) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٣٨٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٣٩)، والضعيفة (١٠٦) وقال: موضوع. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٦/ ٢٤٠) رقم (٦١٠٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٤١) وقال: ضعيف جدًّا. (٤) انظر المغني (٢/ ٤٨٣)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٤٩).