ولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي
(عد هب عن ابن عباس (٢)) رمز المصنف لضعفه. (طب عن سابط) بالسين المهملة فموحدة فطاء مهملة (٣)(الجمحي) بضم الجيم والحديث وإن رمز المصنف لضعفه فله شواهد.
٤٥١ - "إذا أصبحت آمنا في سربك، معافى في بدنك، عندك قوت يومك،
فعلى الدنيا وأهلها العفاء (طب) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا أصبحت آمنًا في سربك) بكسر المهملة وسكون الراء النفس آمن في سربه بالكسر في نفسه، وفلان واسع السرب أي رخي البال، ويروى بالفتح وهو المسلك والطريق وقد تقدم الحديث بألفاظه وتقدم شرحه في الهمزة مع الباء الموحدة في قوله:"ابن آدم وعندك ما يكفيك". (معافًى في بدنك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء) تقدم ضبطه وما أحسن ما أنشده في تذكرة الحفاظ للحافظ الحجة أبي محمد الأزدي (٤):
يا بؤس للدنيا وتغريرها ... كم شابت الصفو بتكديرها
إن امرئ في سربه آمن ... ولم ينله سوء مقدورها
وكان في عافية جسمه ... من سوء بلواها وتغييرها
(١) الإصابة (٧/ ٦١٦). (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٤)، والبيهقي في الشعب (١٠١٥٢) عن ابن عباس والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ١٦٧) رقم (١٧١٨). وكذلك أخرجه الدارمي (٨٤) مرسلاً، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٤٧) والسلسلة الصحيحة (١١٠٦). (٣) وقع في الأصل: بالصاد بدل السين، والتصحيح من المعجم الكبير وكتب التخريج. وسابط الجمحي له صحبة كما قال المزي في تهذيب الكمال (١٧/ ١٢٣). وانظر الجرح والتعديل (٤/ ٣٢٠) وقد ذكر هذا الحديث. (٤) تذكرة الحفاظ للذهبي (٤/ ١٣٥٠) رقم (١١٠٠).