للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ابن نهيك فلم يعرف اسمه لأنه أحد رواته.

٨٣٩٢ - "من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه. (حم وإن حب ك) عن ابن عمر (صح) ".

(من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه) ما لم يسأل هجراً كما سلف (ومن دعاكم) إلى ضيافة أو غيرها (فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه) على معروفه بمثله أو خير منه (فإن لم تجدوا ما تكافئونه) بالنون فيما قوبل على خط المصنف وبحذفها وهي رواية المصابيح، قال الطيبي: سقطت من غير ناصب ولا جازم إما تخفيفاً أو سهواً (فادعوا له) ويكفي: جزاك الله خيراً كما وردت به رواية (حتى تروا أنكم قد كافأتموه) تظنوا أنها قد طابت نفسه بالدعاء له عن إحسانه وفيه ما ترى من الآداب الجميلة والأخلاق الجليلة. (حم د ن حب ك (١) عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته؛ وقال النووي: في الرياض (٢): حديث صحيح.

٨٣٩٣ - "من استعجل أخطأ. الحكيم عن الحسن مرسلًا".

(من استعجل أخطأ) أو كاد لأن العجلة تحمله على قلة النظر وعدم التدبير فيقع الخطأ فالأناة خير في الأمور التي لا يخشى فواتها وإلا فقد تقدم: "ثلاث لا تؤخر" ونحوه. (الحكيم (٣) عن الحسن مرسلًا).

٨٣٩٤ - "من استعفف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأل الناس وله عدل خمس أواق فقد سأل إلحافا. (حم) عن رجل من مزينة (ح) ".


(١) أخرجه أحمد (٢/ ٦٨)، وأبو داود (٥١٠٩)، والنسائي في السنن الكبرى (٢٣٤٨)، وابن حبان (٣٤٠٨)، والحاكم (١/ ٤١٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٢١)، والصحيحة (٢٥٤).
(٢) انظر: رياض الصالحين (٢/ ٢٦٣).
(٣) أخرجه الحكيم في نوادر الأصول (٤/ ٢١٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>