منتهيا الخسف به إلى ذلك وهو دليل ملك المالك تخوم الأرض لأنه لو لم يملكها لم يعاقب الغاصب على ذلك ولا خسف به إلى هنالك بل كان الخسف على قدر الطبقة التي اغتصبها، وفيه دلالة أن الأرض سبع طبقات. (خ)(١) عن ابن عمر.
٨٣٣٤ - "من أخذ من الأرض شيئا ظلما جاء يوم القيامة يحمل ترابها إلى المحشر. (حم طب) عن يعلي بن مرة (ح).
(من أخذ من الأرض شيئاً ظلماً) غصبًا وأخذاً له بغير حق. (جاء يوم القيامة يحمل ترابها) أي الحصة المغصوبة. (إلى المحشر) عقوبة له وتشهيرًا لما فعله ولا ينافي أن يطوقه من سبع أرضين كما في الأحاديث الآخر بأن يطوقه بعد حمله وموافاته به المحشر، وفيه تحريم اغتصاب أي جزء من الأرض، وإنه من الكبائر. (حم طب (٢) عن يعلي بن مرة) رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه جابر الجعفي (٣) وهو ضعيف وقد وثق.
٨٣٣٥ - "من أخذ من طريق المسلمين شيئاً جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين. (طب) والضياء عن الحكم بن الحارث".
(من أخذ من طريق المسلمين شيئاً) اغتصاباً له وهذا في الحقوق العامة والأولان في الحقوق الخاصة (جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين) ولا ينافي أنه يخسف به لجواز أنه يحمله إلى المحشر ثم يخسف به حتى يعذب فيه (طب والضياء (٤) عن الحكم بن الحارث) السلمي، قال الذهبي (٥): له صحبة
(١) أخرجه البخاري (٢٤٥٤). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٧٢، ١٧٣)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٦٩) رقم (٦٩٠)، وانظر المجمع (٤/ ١٧٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٨٤) والصحيحة (٢٤٢). (٣) انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي (١/ ٢٨)، والمغني (١/ ١٢٦). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٣/ ٢١٥) رقم (٣١٧٢)، وانظر المجمع (٤/ ١٧٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٦٦). (٥) انظر: تجريد أسماء الصحابة (١/ ١٣٤ رقم ١٣٨٦).