لحسنه وفيه يوسف بن يعقوب وهو إما النيسابوري وقد قال أبو علي الحافظ: ما رأيت في نيسابور يكذب غيره، وإن كان هو القاضي باليمن فمجهول كما ذكره الذهبي (١) وقد رواه أحمد والطبراني باللفظ المذكور قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح انتهى. فلو عزاه المصنف له كان أولى.
٧٩٣٢ - "ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل السرة من العورة. (قط هق) عن أبي أيوب (ض) ".
(ما فوق الركبتين من العورة) فيجب ستره وظاهره أن الركبتين ليستا من العورة. (وما أسفل السرة من العورة) فدل على أن العورة ما بين الركبتين والسرة؛ (قط هق)(٢) عن أبي أيوب) رمز المصنف لضعفه، قال الحافظ ابن حجر: في تخريج الهداية: سنده ضعيف وبين ذلك قبله الذهبي فقال: فيه سعد بن راشد (٣) متروك عن عبادة بن كثير واهٍ.
٧٩٣٣ - "ما فوق الإزار وظل الحائط وجر الماء فضل يحاسب به العبد يوم القيامة. البزار عن ابن عباس".
(ما فوق الإزار) من الثياب التي تلبس. (وظل الحائط) الذي يستظل به العبد من شمس أو مطر (وجر الماء) أي جرته التي يشرب منها، وفي رواية:"وجلف الخبز"(فضل) أي زيادة على الضروريات والحاجيات (يحاسب به العبد يوم القيامة) وظاهره أنه لا يحاسب على الأمر الضروري فإنه قد أذن له فيه كما
(١) انظر ميزان الاعتدال (٧/ ٣٠٩)، والمغني في الضعفاء (٢/ ٧٦٤)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٢٢). (٢) أخرجه الدارقطني (١/ ٢٣١)، والبيهقي في السنن (٢/ ٢٢٩)، وأورده ابن حجر في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (١/ ١٢٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١١٧). (٣) انظر المغنى في الضعفاء (١/ ٢٥٨)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (١/ ٣١٧)، والميزان (٣/ ١٨٩).