طيب نفس إخراجها كما ورد ذلك في الزكاة (ت هـ ك (١)(٢) عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وحسنه الترمذي واستغربه وضعفه ابن حبان، وقال ابن الجوزي (٣): حديث لا يصح فإن يحيى بن عبد الله بن نافع أحد رواته ليس بشيء، قال النسائي: متروك، والبخاري: منكر الحديث.
٧٩٣١ - "ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله تعالى بها قلة. (هب) عن أبي هريرة (ح) ".
(ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله بها كثرة) في ماله {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}[سبأ: ٣٩]، "ما نقص مال من صدقة"(وما فتح رجل باب مسألة) يطلب من العباد أموالهم (يريد بها كثرة) أي تكثرًا في ماله لا لحاجة فهذا مقيد لإطلاق غيره من أحاديث المنع عن المسألة إلا أنه قد فسر إجمال هذا التقييد حديث: "أنها [٤/ ١٢٥] لا تحل المسألة إلا لذي فقر مدقع أو دم موجع أو حمالة يحملها"(٤)(إلا زاده الله تعالى بها قلة) يمحق بركة ما لديه ويحوجه حقيقة ويجعل فقره بين عينيه (هب (٥) عن أبي هريرة) رمز المصنف
(١) جاء في الأصل (ت هـ عن عائشة)، ولعل الصواب ما أثبتناه. (٢) أخرجه الترمذي (١٤٩٣)، وابن ماجة (٣١٢٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢٦٠) وصححه، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥١١٢)، والضعيفة (٥٢٦) سقط في الأصل "ك" رمز الحاكم أثبته من المطبوع. (٣) انظر العلل المتناهية (٥٧٠٢). (٤) أخرجه أحمد (٣/ ١٢٦)، وأبو داود (١٦٤١)، وابن ماجة (٢١٩٨) جميعهم عن أنس، وضعفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود (١٦٤١)، وضعيف سنن ابن ماجة (٢١٩٨). (٥) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٤١٣)، وأحمد ٢/ ٤٣٦، والطبراني في الأوسط (٧٢٣٩)، وأورده الهيثمي في المجمع (٨/ ١٩٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٤٦).