للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(ما تغبّرت) بمعجمة وموحدة من الغبرة. (الأقدام في مشي أحب إلى الله من رقع) بالراء والقاف الساكنة آخره مهملة (صف) أي سد فرجته من صفوف الصلاة أو صفوف الحرب مأخوذ من رقع الثوب (ص (١) عن ابن سابط مرسلاً) واسمه عبد الرحمن.

٧٨٥٨ - "ما تقرب العبد إلى الله بشيء أفضل من سجود خفي. ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلاً".

(ما تقرَّب العبد إلى الله بشيء) من الأعمال الصالحة (أفضل من سجود خفي) من صلاة نفل في بيته حيث لا يراه أحد فالمراد بالسجود الصلاة من إطلاق الجزء على الكل والمراد من القربة النافلة ضرورة أن الجماعة في الفريضة أفضل -أو أن المراد به السجود حقيقة ولا مانع في أن يراد- (ابن المبارك (٢) عن ضمرة بن حبيب مرسلاً) فيه أبو بكر بن أبي مريم (٣) ضعيف، قاله الحافظ العراقي.

٧٨٥٩ - "ما تلف مال في بر أو بحر إلا بحبس الزكاة. (طس) عن عمر (ض) ".

(ما تلف مال في بر ولا بحر إلا لحبس الزكاة) فحبس الزكاة متلف للأموال كما أن بذلها سبب لنمو المال وإضعافه. (طس (٤) عن عمر) رمز المصنف لضعفه قال الهيثمي: فيه عمرو بن هارون (٥) ضعيف.


(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣٨٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٥).
(٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٥٤)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٢٩٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٦)، والضعيفة (١٧٩٢).
(٣) انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي (١/ ١١٥)، وميزان الاعتدال (٢/ ٦٨).
(٤) أورده الهيثمي في المجمع (٦٣٣) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٧)، وقال في الضعيفة (٥٧٥): منكر.
(٥) انظر تهذيب التهذيب (٨/ ٩٨)، والتقريب (١/ ٤٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>