بالكل كذا في الشرح وفي القاموس (١) الرهبان: المخاطرة [٤/ ١١٢] والمسابقة على الخيل وكأن المراد هنا الأخير لما علم من أن المخاطرة منهي عنها إلا أن يثبت تخصيص هذا (والنضال) بالنون المعجمة بزنة رهان وهي الترامي للسبق يقال انتضل القوم وتناضلوا أي رموا للسبق وفيه أن هذين النوعين من اللهو يحبهما الله فإنها لا تحضر الملائكة ما لا يحبه الله (طب (٢) عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه.
٧٨٥٦ - "ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم ينشر. (طب) عن سمرة".
(ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم) نافع (ينشر) يبث للناس وذلك لأن أفضلية الصدقات من حيث أنها نافعة لمن يعطاها وأنفع شيء في الدين والدنيا العلم إذ به نيل سعادة الدارين ونشره بتعليمه وإلقائه إلى الناس وهو أفضل أنواع نشره وبتأليفه وبإرشاد العباد إلى النافع منه. (طب (٣) عن سمرة بن جندب) سكت المصنف عليه وضعفه المنذري، وقال الهيثمي: فيه عون بن عمارة (٤) ضعيف، قال الشارح: وفيه إبراهيم بن مسلم (٥) قال الذهبي: قال ابن عدي منكر الحديث.
٧٨٥٧ - "ما تغبرت الأقدام في مشي أحب إلى الله من رقع صف. (ص) عن ابن سابط مرسلاً".
(١) القاموس المحيط (١/ ١٤٦١). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٣٩٩) رقم (١٣٤٧٤)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٤٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٣)، والضعيفة (٨١٤). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٣١) رقم (٦٩٤٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٦)، والترغيب والترهيب (١/ ٦٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٠٤٤)، والضعيفة (٤٤٣٥). (٤) انظر المغني (٢/ ٤٩٥)، والتقريب (١/ ٤٣٤)، وميزان الاعتدال (٥/ ٣٦٩)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٣٧). (٥) انظر ميزان الاعتدال (١/ ١٩١)، والمغني في الضعفاء (١/ ٢٦)، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٤)، والتقريب (١/ ٩٤).