للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، فإن الإنسان هو القلب حقيقة فما اتصف به القلب فاضت صفاته على الأعضاء و (إذا أراد به شرًا جعل فقره بين عينيه) أي متصورًا له لا يفارق حدقتيه يشغل قلبه وقالبه أينما دارت عيناه رآه وإن كثر ماله فلا يزداد إلا فقرًا (الحكيم فر عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه (١).

٣٧٦ - " إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه (هب) عن أنس وعن محمد بن كعب القرظي مرسلاً (ض) ".

(إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين) الفقه الفهم والدين الإِسلام أي فهمه معانيه وعرفه وجه شرعه فإن الفقه في الدين فيه خير الدارين وقد دعا - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس بقوله: "اللهم فقهه في الدين" (وزهده في الدنيا) يأتي حقيقة الزهد في الحديث النبوي في حرف الزاي (وبصره عيوبه) عرفه عيوب نفسه فأحسها وأصلح نفسه وطهرها وشغله عيبه عن عيوب الناس (هب عن أنس) رمز المصنف لضعفه (٢) (وعن محمد بن كعب القرظي) بضم القاف والظاء المعجمة نسبة إلى بني قريظة أحد الأعلام وروى عن جماعة من الصحابة قال ابن عوف: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من القرظي، قال ابن سعد: وكان ثقة ورعًا


(١) أخرجه الحكيم (٢/ ٢١٤)، والديلمي في مسند الفردوس (٩٤٠)، وابن حبان (٦٢١٧)، قال المناوي (١/ ٢٥٥): كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه: ينظر في هذا الإسناد أهـ. في إسناده دراج أبو السمح، قال الحافظ في التقريب (١٨٢٤): القاص، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٢٩) والسلسلة الضعيفة (٢٢٢٢).
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب (١٠٥٣٥) وإسناده ضعيف في إسناده موسى بن عبيدة وهو الربذي ضعيف. والديلمي في مسند الفردوس (٩٣٥) وابن أبي شيبة (٧/ ١٩٣) موقوفًا على محمد بن كعب. قال المناوي في الفيض (١/ ٢٥٦) وإسناده ضعيف جدًّا وقال غيره واهٍ، وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٢٢٠)، وقد ضعفه في ضعيف الجامع (٣٣٥) أيضًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>