٧٢٥١ - "لعن الله المسوفات، التي يدعوها زوجها إلى فراشه فتقول سوف حتى تغلبه عيناه. (طب) عن ابن عمر (ض) ".
(لعن الله المسوفات) جمع مسوفه بالمهملة والفاء اسم فاعل من سوف فسرها قوله: (التي يدعوها زوجها إلى فراشه) ليواقعها (فتقول: سوف) آتيك فلا تزال به (حتى تغلبه عيناه) من دون قضاء وطره لأنه تجب عليها إجابته والمسارعة إلى طاعته، (طب (١) عن ابن عمر)، رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريق جعفر بن ميسرة الأشجعي عن أبيه وميسرة ضعيف ولم أر لأبيه سماعا من ابن عمر، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح، قال ابن حبان: جعفر بن ميسرة عنده مناكير لا تشبه حديث الأثبات، منها هذا الحديث.
٧٢٥٢ - "لعن الله المفسلة التي إذا أراد زوجها أن يأتيها قالت أنا حائض. (ع) عن أبي هريرة (ض) ".
(لعن الله المفسلة) بالفاء والمهملة مشددة من الفسولة، وهي الفتور أي أنها تفسل الرجل عنها وتغير نشاطه وفسرها قوله:(التي إذا أراد زوجها أن يأتيها قالت أنا حائض) تمامه: وليست بحائض، هكذا هو ثابت في لفظ مخرجه أبي يعلى ولعله أسقطه المصنف ذهولاً وهو هكذا أيضاً في نهاية ابن الأثير (٢) ووجه
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤٣٩٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٦٢٩) وقال: هذا حديث لا يصح، وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٩٦) ووأورده ابن حبان في المجروحين (١/ ٢١٣) وقال: جعفر بن ميسرة أبوه مستقيم الحديث أما جعفر فعنده مناكير كثيرة لا تشبه حديث الثقات، وقال: هذه الأحاديث لا يحل ذكرها إلا على سبيل التعجب، وأورده ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٤٠٩) وقال: هذان الحديثان باطلان. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٨٨)، والضعيفة (٤٣١٢). (٢) النهاية (٣/ ٤٤٦).