حسن صحيح، وقال ابن القطان: ولم يلتفت لكونه من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن مروان وهو مختلف فيه انتهى (١)، وقال ابن حجر: رواته ثقات.
٧٢٤٩ - "لعن الله المختفي والمختفية. (هق) عن عائشة"(صح).
(لعن الله المختفي) بالخاء المعجمة والفاء اسم فاعل من اختفى. (والمختفية) والمراد بهما النباش عند أهل الحجاز من الاختفاء الاستخراج الاستتار لأنه يسرق في خفيه ومنه حديث: "من اختفى ميتاً فكأنما قتله"(هق (٢) عن عائشة) رمز المصنف لصحته.
٧٢٥٠ - "لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء. (خ د ت) عن ابن عباس".
(لعن الله المخنثين من الرجال) بالخاء المعجمة فنون فمثلثة من خنث يخنث مثل علم يعلم هو اللين والتكسر في الحركات تشبيهاً بالنساء وإن لم يعرف منه الفاحشة، قال ابن تيمية (٣): المخنث قد يكون قصده عشرة النساء وعشرتهن مباشرته لهن وقد يكون قصده مباشرة الرجال وقد يجمع بين الأمرين. (والمترجلات من النساء) المتشبهات بالرجال كما سلف من حرمة ذلك (خ د ت (٤) عن ابن عباس) سكت المصنف عليه.
= (١١١٩) عن جابر بن عبد الله، وصححه ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٢٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٠١). (١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٤٢ رقم ٢٠٥) وفيه: على كونه في رواية أبي قيس: عبد الرحمن بن ثروان. (٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٧٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥١٠٢) والسلسلة الصحيحة (٢١٤٨). (٣) الاستقامة (١/ ٣٧١). (٤) أخرجه البخاري (٥٥٤٧، ٦٤٤٥)، والترمذي (٢٧٨٥)، وقال: حديث حسن، وأبو داود (٤٩٣٠)، وابن ماجة (١٩٠٤).