وفيه يحيى المذكور وقد وثق لكن ذكر هذا الحديث من منكراته.
٧٢٢٤ - "لست من الدنيا وليست مني إني بعثت والساعة نستبق. الضياء عن أنس (صح) ".
(لست من الدنيا) لا أتصل بها اتصال محب لها راغب في زخارفها (وليست الدنيا مني) لا تتصف هي بأني من أهلها وأبنائها لزهدي فيها ورغبتي عنها وأما ما ساقه الله إليه من غنائمها فهو لينفقه في عباده على الوجه الذي يريده الله منه. (إني بعثت) أرسلت إلى الأمة (والساعة) عطف على فاعل بعثت أي وبعثت الساعة وقياس العربية تأكيده بمنفصل وهو بانت في بعض النسخ: أنا والساعة (نستبق) جملة تعليلية لما قبلها بيان لوجه عدم كونه متصلاً بالدنيا ولا الدنيا متصلة به، (الضياء عن أنس)(١) رمز المصنف لصحته.
٧٢٢٥ - "لسفرة في سبيل الله خير من خمسين حجة. أبو الحسن الصيقل في الأربعين عن أبي مضاء".
(لسفرة في سبيل الله) للغزو (خير من خمسين حجة) لمن قد حج وتقدم وجه ذلك (أبو الحسن الصيقل) بالصاد المهملة والقاف بعد مثناه تحتية، صفة لمن يصقل السيف ونحوه (في الأربعين عن أبي مضاء)(٢) بكسر الميم فضاد معجمة بضبط المصنف، قال الشارح: لم أر في الصحابه من يكنى بأبي مضاء.
٧٢٢٦ - "لسقط أقدمه بين يدي، أحب إلى من فارس أخلفه خلفي (هـ) عن أبي هريرة".
(١) أخرجه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١٥٤٢) وقال إسناده صحيح، وأحمد في الزهد (٢٠٨)، والديلمي في الفردوس (٥٢٨٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٠٨٠)، والصحيحة (١٠٧٥). (٢) أخرجه أبو الحسن الصيقل كما في الكنز (١٠٦١٤)، وأورده الرافعي في التدوين (٤/ ٢٠٨) من طريق أبي الحسن الصيقل، وعبد الرزاق في مصنفه (٩٥٤٦)، وابن المبارك في الجهاد (٢٢٥) موقوفاً على عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٧٦).