(لسقط) بانفلات الولد قبل تمامه. (أقدمه بين يدي) يسبق بالموت ويدركني فقده. (أحب إلى من رجل فارس) من ولدي (أخلفه خلفي) يبقى بعد موتي وذلك لأن الولد إذا مات قبل أبيه تكون أجر مصيبته في ميزان أبيه وإذا مات الأب قبل ابنه يكون أجر المصيبة به في ميزان الولد وقد عرف من هذا أن غير السقط بالأولى [٤/ ١٣] أن يجب تقدمه على تخلفه، وفيه تسلية عظيمة في موت الأولاد وهو ظاهر على أن الأجر على نفس المصيبة، وقال ابن عبد السلام: لا أجر على المصيبة بل الأجر على الصبر عليها (هـ (١) عن أبي هريرة) سكت المصنف عليه وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، قال في الكاشف: ضعيف.
٧٢٢٧ - "لشبر في الجنة خير من الدنيا وما فيها. (هـ) عن أبي سعيد (حل) عن ابن مسعود (ح) ".
(لشبر) بكسر المعجمة هو ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر في (الجنة خير من الدنيا وما فيها) لأنه باق والدنيا فانية ولأن نعيم قليل الجنة أكثر من نعيم كثير الدنيا. (هـ (٢) عن أبي سعيد حل (٣)) عن ابن مسعود، رمز المصنف لحسنه.
٧٢٢٨ - "لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة (حم) عن أنس (صح) ".
(١) أخرجه ابن ماجة (١٦٠٧)، قال البوصيري في الزوائد (٢/ ٥٢): قال المزي في التهذيب والأطراف يزيد بن رومان لم يدرك أبا هريرة, والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٨٤) وقال: يزيد لا يتابع علي حديثه إلا من جهة لا تصح، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦٢، ٢٦ وقال: يزيد هذا مضطرب الحديث لا ينضبط ما يرويه, وابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠٣)، قلت: -البوصيري- ويزيد بن عبد الملك وإن وثقه ابن سعد فقد ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري والنسائي وغيرهم، ينظر ترجمة يزيد في ضعفاء العقيلي (٣/ ١٠٣)، تهذيب الكمال (٣٢/ ١٩)، الكاشف (٢/ ٢٧٨). (٢) أخرجه ابن ماجة (٤٣٢٩)، وقال البوصيري (٤/ ٢٦٤): هذا إسناد ضعيف, وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٤٠٢٣)، وهناد في الزهد (٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٦٧٨) والضعيفة (٤٣٠٨) (٣) أخرجه أبو نعيم (٤/ ١٠٨) وقال: غريب من حديث الأعمش لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ.