ذلك عمداً يفطر (ثم يغتسل) بعد الفجر. (ويصوم) بياناً لصحة صوم الجنب، وأما حديث أبي هريرة "من أصبح جنباً فلا يصم" فهو منسوخ، وقد ثبت الإجماع على صحة صوم من أصبح جنبًا كما قاله النووي. (مالك (ق ٤)(١) عن عائشة وأم سليم).
٧٠٠٣ - "كان يدعى إلى خبز الشعير، والإهالة السنخة". (ت) في الشمائل عن أنس (ح)".
(كان يدعى) يضاف مدعوا (إلى خبز الشعير) كأن المراد أنه يعلمه الداعي له بذلك فيجيبه ولا يأنف ولا يستحقره (والإهالة) بكسر الهمزة دهن اللحم أو كل دهن يؤتدم به يختص بدهن الشحم والإلية (السنخة) بفتح المهملة فنون ساكنة فخاء معجمة المتغيرة الريح، وتمام الحديث "فيجيب" وكأنه سقط من قلم المصنف فإنه من ألفاظ مخرجه وفيه أنه يجيب الإنسان من دعاه على خشن الطعام والإدام. (ت)(٢) في الشمائل عن أنس) رمز المصنف لحسنه.
٧٠٠٤ - "كان يدعو عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا اله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم". (حم ق ت هـ عن ابن عباس (طب) وزاد "اصرف عني شر فلان"(صح)".
(كان يدعو عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا اله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم) تقدمت ألفاظه قال الطيبي: صدر الثناء بذكر الرب لتناسب كشف الكرب؛ لأنه مقتضى
(١) أخرجه مالك (٦٣٨)، والبخاري (١٩٢٦، ١٩٣٢)، ومسلم (١١٠٩)، وأبو داود (٢٣٨٨)، والترمذي (٧٧٩)، والنسائي (٢/ ١٨٣)، وفي الكبرى (٢٩٤٩، ٢٩٥٠، ٢٩٥٦، ٢٩٦٠) وابن ماجة (١٧٠٤)، وأحمد (٦/ ٣٠٨). (٢) أخرجه الترمذي في الشمائل (٣٦١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٩٣٩)، والصحيحة (٢١٢٩).