٦٩٣٨ - "كان يبدأ بالشراب إذا كان صائما، وكان لا يعب، يشرب مرتين أو ثلاثا". (طب) عن أم سلمة (ض)".
(كان يبدأ بالشراب إذا كان صائماً) كأن المراد بالبداية الإفطار به وقد ثبت أنه كان يفطر بالتمر كما يأتي قريباً فإذا لم يجده فبالماء فيحتمل أنه كان إذا أفطر بالتمر يشرب بعده الماء فهو بداية بالنسبة إلى الطعام. (وكان) إذا شرب. (لا يعب) بضم المهملة لا يشرب بلا تنفس، قوله:(يشرب مرتين أو ثلاثاً) تفسير لعدم العب وهو كذا في النسخ من دون ألف وتقدم نظيره وأنه من يصنع المحدثون ذلك في المنصوب وقد تقدم أنه كان يفعل ذلك ويقول: [٣/ ٣٥٠] "هو أهنأ وأمرأ وأروى"، وفيه أن الشرب اثنتين سنة أيضاً. (طب)(١) عن أم سلمة) رمز المصنف لضعفه، قال الهيثمي: فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف.
قلت: قد نقلنا كلام أئمة الحديث في يحيى المذكور (٢) في كتابنا: الروضة الندية ورجحنا عدم ضعفه، وقال الهيثمي في موضع آخر: رواه الطبراني بإسنادين وشيخه في أحدهما أبو معاوية الضرير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
٦٩٣٩ - "كان يبدأ إذا أفطر بالتمر". (ن) عن أنس (ح) ".
(كان يبدأ إذا أفطر) من صومه. (بالتمر) إن لم يجد رطبا وإلا قدمه عليه كما جاء في رواية أخرى. (ن)(٣) عن أنس) رمز المصنف لحسنه.
٦٩٤٠ - "كان يبدو إلى التلاع". (د حب) عن عائشة (ح) ".
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٣٢) (٧٦٦)، وانظر قول الهيثمي في المجمع (٣/ ١٥٥، ٥/ ٨٠)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٢٨). (٢) ينظر: الكامل في الضعفاء (٧/ ٢٣٨ - ٢٣٩) ورجح أنه غير ضعيف. (٣) أخرجه النسائي ٢/ ٢٥٣، وفي الكبرى (٣٣١٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٩٢)، والصحيحة (٢١١٧).