٦٩٠٣ - "كان لا ينام حتى يقرأ: "ألم تنزيل السجدة" و"تبارك الذي بيده الملك". (حم ت ن ك) عن جابر (صح) ".
(كان لا ينام حتى يقرأ:"ألم تنزيل السجدة" و"تبارك الذي بيده الملك") كأنه كان تارة يقرأ هاتين السورتين وتارة ما تقدم أو يجمع بين الأربع. (حم ت ن ك)(١) عن جابر) رمز المصنف لصحته، قال الحاكم: إنه على شرط مسلم، وقال البغوي: غريب، وقال الصدر المناوي: فيه اضطراب.
٦٩٠٤ - "كان لا ينبعث في الضحك". (طب) عن جابر بن سمرة (ح)".
(كان لا ينبعث في الضحك) لا يسترسل فيه وإن كان كثير التبسم، وأخرج البخاري أنه - صلى الله عليه وسلم - ما رؤي مستجمعاً ضاحكاً قط وتقدم أن كثرة الضحك تميت القلب وكان - صلى الله عليه وسلم -[٣/ ٣٤٥] أحرص الناس على حياة قلبه. (طب)(٢) عن جابر بن سمرة) رمز المصنف لحسنه.
٦٩٠٥ - "كان لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين". (ك) عن أنس (صح) ".
(كان لا ينزل منزلاً) ظاهره في سفر ولا حضر والأول أقرب. (إلا ودعه بركعتين) ليكون ما يترك فيه عملاً صالحاً فيندب ذلك لكل من رحل عن منزل سكنه. (ك)(٣) عن أنس) رمز المصنف لصحته قال الحاكم: صحيح ورده
= (٢٩٢٠)، والحاكم (٢/ ٤٧٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٧٤). (١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٠)، والترمذي (٢٨٩٢)، والنسائي (٦/ ١٧٨)، وفي الكبرى (١٠٥٤٢)، والحاكم (٢/ ٤٤٦)، وانظر فيض القدير (٥/ ١٩١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٨٧٣)، والصحيحة (٥٨٥). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٤٤) (٢٠٢٥)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤٥٠٩) ضعيف جداً. (٣) أخرجه الحاكم (١/ ٣١٥ - ٣١٦) (٢/ ١٠)، وانظر تغليق التعليق (٢/ ٤٣٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٥١٠)، وانظر كلامه على قول المناوي في الرد على قول ابن حجر، والضعيفة (١٠٤٧).