للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لأنها حكم على الله تعالى بأنه لا يغفر وعلى العبد العاصي بأنه لا يتوب والكل سر محجوب. (فليستقبل العمل) أي يستأنف الطاعات فإنها قد حبطت بما تفوه به وفيه النهي عن الحكم على معين بأن الله لا يغفر له، إلا إن مات مشركاً. (طب) (١) عن جندب) رمز المصنف لضعفه.

٦٠٧٠ - "قالت أم سليمان بن داود لسليمان: يا بني، لا تكثر النوم بالليل؛ فإن كثرة النوم بالليل تترك الإنسان فقيرا يوم القيامة" (هـ هب) عن جابر".

(قالت أم سليمان بن داود) واعظة لولدها وكانت من العابدات الصالحات (يا بني، لا تكثر النوم بالليل) فإنه محل المباحات ووقت المصافاة (فإن كثرة النوم بالليل) تفوت عليه قيامه (فتترك الإنسان فقيراً) من الأعمال الصالحة (يوم القيامة) ففيه الحث على قيام الليل فإنها لم تنهه عن كثرة النوم ليسهر في بطالة بل نهت عن كثرة نومه لإرادة قيامه بدليل التعليل وفيه أن قيامه سنة قديمة (هـ هب) (٢) عن جابر) سكت المصنف عليه وقد تعقبه مخرجه البيهقي بأن فيه يوسف بن محمَّد بن المنكدر (٣) متروك.

٦٠٧١ - "قبضات التمر للمساكين مهور الحور العين" (قط) في الأفراد عن أبي أمامة".

(قبضات التمر) [٣/ ١٩٤] صدقة. (للمساكين مهور الحور العين) جمع حوراء من الحور والعين جمع عيناء: واسعة العين والمراد التمثيل بالتمر وإلا فكل الحبوب والفواكه مثله ويحتمل أن المهور خاصة هذه القبضات وأما


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ١٦٥) (١٦٨٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٣٤٧).
(٢) أخرجه ابن ماجة (١٣٣٢)، والبيهقي في الشعب (٤٧٤٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٤٠٧٠).
(٣) انظر المغني في الضعفاء (٢/ ٧٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>