للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٥ - " أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة (حم حب) عن أبي هريرة (صح) ".

(أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة) تسويتها وتراصها وإتمامها الأول فالأول ص ٩٣ وتأتي عدة أحاديث في ذلك، والأصل في الأمر الإيجاب (حم حب (١) عن أبي هريرة (٢)) رمز المصنف لصحته، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

٢٥٦ - " أحسنوا لباسكم، وأصلحوا رحالكم، حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس (ك) عن سهل بن الحنظلية".

(أحسنوا لباسكم) فيه الأمر بإحسان اللباس والمراد لا تكونون على هيئة غير مقبولة بل تحسنون الهيئة في الملبوس وفي اللباس (وأصلحوا رحالكم) بكسر الراء وحاء مهملة جمع راحلة وهي من الإبل البعير القوي على الأسفار والأحمال والذكر والأنثى فيه سواء والياء للمبالغة وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر فإذا كانت في جماعة الإبل عرفت قاله في النهاية (٣) (حتى تكونوا كأنكم شامة) في النهاية (٤): هي الخال في الجسد معروف أراد كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تنظروا الناس وينظروا إليكم وكما تظهر الشامة وينظر إليها دون باقي الجسد (في الناس) فيه حث على تحسين الهيئة وإصلاح المركوب وانتخابه بحيث يكون علامة في الناس في هيئته ومركوبه وإن ذلك لا ينافي الزهادة في الدنيا (ك عن سهل (٥) بن الحنظلية)


(١) في الأصل (هب).
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٤٨٥) وابن حبان (٢١٧٩)، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٨٩) وقال: رجاله رجال الصحيح. وكذا المنذري (١/ ١٨٩)، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (١٩٥).
(٣) النهاية (٢/ ٢٠٩).
(٤) النهاية (١/ ٣١).
(٥) أخرجه الحاكم (٤/ ١٨٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٢٠٦) والسلسلة الضعيفة (٢٠٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>