للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

- عليه السلام - كذلك. (حم ن والضياء (١) عن ثوبان) رمز المصنف لصحته ولكن [٣/ ٧٤] فيه الجراح بن مليح قال الذهبي في الضعفاء (٢): ليس بشيء. وقد قال الطبراني: لا يروى عن ثوبان إلا من طريقه.

٥٤١٩ - "عظم الأجر عند عظم المصيبة، وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم. المحاملي في أماليه عن أبي أيوب".

(عظم الأجر) بكسر المهملة أي كثرته على الصبر. (عند عظم المصيبة) لأنه كلما عظم موقعها في القلب كان الصبر عليها أشد فالأجر أكثر ويحتمل أن المراد الأجر على نفس المصيبة وإن لم يقابل بالصبر، والتفرقة بين سبب الأجر والعوض اصطلاح كلامي. (وإذا أحب الله قوماً ابتلاهم) أي بالشر وإن كان إعطاء الخير قد يكون ابتلاء أيضاً إلا أنه غير مراد هنا وتمام الحديث: "فمن رضي فله الرضا ومن جزع فله الجزع" أي من رضي فله أجر الرضا ومن جزع فعليه وزر جزعه، وفيه دليل لما ذكرناه من أن الأجر على الصبر. (المحاملي) (٣) بفتح الأولى من الميمين وكسر الثانية نسبة إلى المحامل التي يحمل فيها الناس في السفر وهو القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي كان يحضر مجلس إملائه عشرة آلاف (٤)، (في أماليه عن أبي أيوب) سكت عليه المصنف.

٥٤٢٠ - "عفو الله أكبر من ذنوبك. (فر) عن عائشة".

(عفو الله أكبر) بالموحدة بضبط المصنف. (من ذنوبك) بكسر الكاف بضبطه


(١) أخرجه أحمد (٥/ ٢٧٨)، والنسائي (٦/ ٤٢)، والطبراني في الأوسط (٦٧٤١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠١٢)، والصحيحة (١٩٣٤).
(٢) انظر المغني (١/ ١٢٨).
(٣) أخرجه المحاملي كما في الكنز (٦٦٣٨)، وانظر فيض القدير (٤/ ٣١٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠١٣).
(٤) انظر: ترجمته في سير أعلام النبلاء (١٥/ ٢٥٩) رقم (١١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>