٢١٧٧ - "إن أحسن الحسن الخلق الحسن". المستغفري في مسلسلاته وابن عساكر عن الحسن بن علي.
(إن أحسن الحسن الخلق الحسن) هو أحسن كل حسن لما فيه من خير الدنيا والآخرة (المستغفري) نسبة إلى اسم الفاعل من الاستغفار وهو الحافظ المحدث العلامة أبو العباس جعفر بن محمَّد النسفي، صاحب التصانيف، روى عن خلائق وكان صدوقًا في نفسه إلا أنه يروي الموضوعات في الأبواب ولا يوهنها وحدث عنه جماعة وله كتاب: معرفة الصحابة، وتاريخ نسف، وكتاب الدعوات، وغيرها (١)(في مسلسلاته) جمع من مسلسل اسم مفعول من سلسلة: وهو في عرف المحدثين اتفاق الرواة في الإسناد في صيغ الأداء، كسمعت فلانًا قال سمعت فلانًا، أو حدثنا فلان أو نحوه (وابن عساكر (٢) عن الحسن) بن علي بإسناد ضعيف.
٢١٧٨ - "إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم". (حم ن حب ك) عن أبي ذر.
(إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم) نبت يشبه ورق الزيتون. (حم ن حب ك)(٣) عن أبي ذر).
٢١٧٩ - "إن أحسن ما زرتم به الله في قبوركم ومساجدكم البياض". (هـ)
(١) انظر لترجمته: سير أعلام النبلاء (١٧/ ٥٦٤)، الجواهر المضيئة (٢/ ١٩)، والنجوم الزاهرة (٥/ ٣٣). (٢) أخرجه القضاعي في الشهاب (٩٨٦)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧٣)، والضعيفة (٧٦٨) موضوع. (٣) أخرجه أحمد (٥/ ١٤٧)، والنسائي (٨/ ١٣٩)، وأبو داود (٤٢٠٥)، والترمذي (١٧٥٣)، وابن ماجة (٣٦٢٢)، وابن حبان (٥٤٧٤)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٤٦)، والصحيحة (١٥٠٩).