للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تشتت قلبه في كل وادٍ؟ فإذا كان على الحالة الأولى فليزدد تدبرًا وإقبالًا وحضور قلب، وإذا كان على الثانية فليقبل بقلبه على مولاه. (ك) (١) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته.

٢١٧٥ - "إن أحدكم مرآة أخيه فإذا رأى به أذى فليمطه عنه". (ت) عن أبي هريرة (ح).

(إن أحدكم مرآة أخيه) كالمرآة في تبصيره ما يؤذيه ولذا فرع عليه (فإذا رأى به أذى) ما يؤذيه ويجب أن لا يكون عليه (فليمطه) يزله (عنه) ثم يريه إياه لما تقدم أنه إذا تناول أحدكم عن أخيه شيئًا فليره إياه ومنه يعلم أن المناصحة في الدين أكيدة؛ لأنّه إذا كان مأمورًا بإزالة ما يؤذيه في البدن أو الهيئة، فبالأولى في الدين ولقد هجرت هذه السنن فإن غالب من يرى بأخيه شيئًا في هيئته إنّما يضحك عليه وأما النصيحة في الدين فقد انسدت أبوابها وإن قيلت ما قبلت. (ت) (٢) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه.

٢١٧٦ - "إن أحساب أهل الدنيا الذين يذهبون إليه: هذا المال". (حم ن حب ك) عن بريدة (صح).

(إن أحساب) جمع حسب تقدم الكلام في معناه قريبًا مرارًا (أهل الدنيا) التي هي همهم (الذين يذهبون إليه) يتفاخرون به (هذا المال) وفيه أن فخر أهل الآخرة هو الدين الذي ليس فوقه من فخر (حم ن حب ك) (٣) عن بريدة)


(١) أخرجه الحاكم (١/ ٢٣٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٥٣٨)، والصحيحة (١٦٠٣)
(٢) أخرجه الترمذي (١٩٢٩)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٣٧١)، والضعيفة (١٨٨٩) ضعيف جدًا.
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٣)، والنسائي (٦/ ٦٤)، وابن حبان (٧٠٠)، والحاكم (٢/ ٣١٣)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٥٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>