العباد فهو محب للعمل بها وتقدم حديث أبي هريرة: وما تقرب إلى عبدي بأحب من أداء ما افترضت عليه (عد عن عائشة) بإسنادين (١) ضعيفين.
١٨٧٣ - "إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه (حم هق) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود".
(إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه) تقدم تفسير الرخصة ومثالها كالإفطار في السفر (كما يحب أن تؤتى عزائمه) ما عزم به على العبد كالصوم في الحضر فالإفطار في السفر نظير الصوم في الحضر [١/ ٥٢٣](حم هق عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود) والأصح أنه موقوف (٢).
١٨٧٤ - "إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده (ت ك) عن ابن عمرو (صح) ".
(إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) في ملبسه ومطعمه والحديث في مأكله ومشربه وتقدم في: "إذا آتاك الله ... "(ت ك عن ابن عمرو) رمز المصنف لصحته (٣).
١٨٧٥ - "إن الله تعالى يحب أن تقبل رخصه، كما يحب العبد مغفرة ربه (طب) عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة وأنس".
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٠٣). وقال الألباني في ضعيف الجامع (١٧١٨) والسلسلة الضعيفة (٣١٢٧): موضوع. (٢) أخرجه أحمد (٢/ ١٠٨) والبيهقي (٣/ ١٠٤) عن ابن عمر، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٢٣) رقم (١١٨٨٠) (١١٨٨١) عن ابن عباس وابن مسعود. وقال الهيثمي (٣/ ١٦٢) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه معمر بن عبد الله الأنصاري قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه. وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٨٥) والإرواء (٥٦٤). (٣) أخرجه الترمذي (٢٨١٩) والحاكم (٤/ ١٣٥) وقال: حديث صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٨٨٧).