حيث لم يؤاخذهم بالخطأ (طب عن ابن مسعود (١) حم عن معقل بن يسار) كذا في نسخ الجامع بتقديم رمز الطبراني على رمز أحمد وهو خلاف ما عده المصنف فإنه قدم رمز أحمد حتى على رمز الشيخين لتقدمه زمنًا.
١٧٩٨ - "إن الله تعالى مع القاضي ما لم يجر، فإذا جار تبرأ الله منه وألزمه الشيطان (ك هق) عن ابن أبي أوفى (صح) ".
(إن الله تعالى مع القاضي ما لم يحف) من الحيف الجور ولذا قال (فإذا جار) أي عمدًا كما دل له الأول (تبرأ الله منه) فلم يكن معه بالتأييد والنصر والتسديد (وألزمه الشيطان) جعله ملازمًا له يضله ويغويه (ك هق عن ابن أبي أوفى) رمز المصنف لصحته وقال الحاكم: صحيح وأقروه رواه الترمذي أيضًا (٢).
١٧٩٩ - "إن الله تعالى مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن دينه فيما يكره الله (تخ هـ ك) عن عبد الله بن جعفر (صح) ".
(إن الله تعالى مع الدائن) رجل داين ومدين ومديون ومدان ويشدد داله عليه دين كما في القاموس (٣) أي يعينه على أداء دينه (حتى يقضي دينه ما لم يكن دينه فيما يكره الله) فإنه لا يكون معه ولا يعينه على قضاء دينه (تخ ٥ ك عن عبد الله ابن جعفر) رمز المصنف لصحته (٤).
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠/ ١٥) رقم (٩٧٩٢) عن ابن مسعود وأحمد في المسند (٥/ ٢١) عن معقل بن يسار. وقال الهيثمي (٤/ ١٩٤): فيه حفص بن سليمان القارئ وثقه أحمد وضعفه الأئمة ونسبوه إلى الكذب والوضع. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٨٢٨). (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ٩٣) والبيهقي في السنن (١٠/ ١٣٤) عن ابن أبي أوفى وأخرجه الترمذي (١٣٣٠) وقال: حسنٌ غريب، وابن ماجه (٢٣١٢). وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٨٢٧). (٣) القاموس المحيط (صـ ١٤٧٥). (٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٥) وابن ماجه (٢٤٠٩) والحاكم (٢/ ٢٣). وحسنه =