للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لم يتركه ولم يمهله إن أخذه أليم شديد (ق ت ٥ عن أبي موسى الأشعري) (١).

١٧٩٥ - "إن الله لينفع العبد بالذنب يذنبه (حل) عن ابن عمر".

(إن الله تعالى لينفع العبد بالذنب يذنبه) وذلك لأنه قد يكون سببًا لندامته وإقلاعه وإقباله على الله واستغفاره من كل ذنب وإذهاب عجبه بنفسه، وفي نهج البلاغة: سيئة تسوؤك خير من حسنة تعجبك لأن الإعجاب قد يبطلها والإساءة من السيئة قد تمحوها ويأتي حديث: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ... " الحديث (حل عن ابن عمر) سكت عليه المصنف وفيه ضعف وجهالة (٢).

١٧٩٦ - "إن الله تعالى محسن فأحسنوا (عد) عن سمرة".

(إن الله تعالى محسن) إليكم بإنعامه (فأحسنوا إليه) بصالح الأعمال أو محسن إلى عباده فأحسنوا إليهم وهو أخص من الأول لأن الإحسان إلى عباده إحسان إليه تعالى (عد عن سمرة) سكت عليه المصنف وإسناده ضعيف (٣).

١٧٩٧ - "إن الله تعالى مع القاضي، ما لم يحف محمداً (طب) عن ابن مسعود (حم) عن معقل بن يسار".

(إن الله تعالى مع القاضي) الحاكم بين المسلمين سواء سمي قاضيًا أو لا، أي يؤيده ويسدده ويثبته (ما لم يحف) يجر وغيرها عق الحق (عمدًا) لطفًا بالعباد


(١) أخرجه البخاري (٤٦٨٦) ومسلم (٢٥٨٣)، والترمذي (٣١١٠) وابن ماجه (٤٠١٨).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٨/ ١٩٩) وقال العقيلي (٤/ ٢٥٨) ت (١٨٥٨): مضر بن نوح السلمي: حديثه غير محفوظ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢/ ٧٨٧) رقم (١١٣٥): هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومضر لا يعرف ونقل كلام العقيلي. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٦٦١) والسلسلة الضعيفة (٣١٠٥).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٢٦). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٢٣) والسلسلة الصحيحة (٤٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>