عن أبي موسى) (١) سكت عليه المصنف وهو ضعيف لضعف ابن لهيعة وللجهل بحال الضحاك [١/ ٥٠٩].
١٧٩٣ - "إن الله تعالى ليعجب من الشاب ليست له صبوة (حم طب) عن عقبة بن عامر (صح) ".
(إن الله تعالى ليعجب) يعظم عنده ويكبر لديه.
واعلم: أنه إنما يتعجب الآدمي من الشيء إذا عظم موقعه عنده وخفي عليه سببه وقيل معنى عجيب ربك أي رضي وأثاب فسماه عجبًا مجازًا وليس بعجب في الحقيقة (من الشاب ليس له صبوة) في النهاية (٢) أي ميل إلى الهوى وهي المرة منه انتهى.
وإنما عجيب تعالى منه لأن الشباب مظنة الصبوة ومحلها ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: "الشباب شعبة من الجنون"(٣) إن ثبت حديثًا وإلا فهو كلام صحيح (حم طب (٤) عن عقبة بن عامر) رمز المصنف لصحته.
١٧٩٤ - "إن الله تعالى ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (ق ت ٥) عن أبي موسى (صح) ".
(إن الله تعالى ليملي للظالم) من الإملاء الإمهال (حتى إذا أخله) بظلمه (لم يفلته
(١) أخرجه ابن ماجه (١٣٩٠) وقال البوصيري في الزوائد (٢/ ١٠): إسناده ضعيف. وحسنه الألباني في الجامع (١٨١٩) والصحيحة (١٨٤٤)، (١٦٥١). (٢) النهاية (٣/ ١١). (٣) أخرجه القضاعي في الشهاب (١١٦)، وهناد في الزهد (٤٩٧)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٤٦٤). (٤) أخرجه أحمد (٤/ ١٥١) والطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ٢٠٩) رقم (٨٥٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٦٥٨) والسلسلة الضعيفة (٢٤٢٦).