الكلام (خد عَنْ أَبِي بَرْزَةَ) اسمه نضلة بالنون بن عبيد مصغر عبد (١).
١٦٤٤ - "أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب (حم د ت ك) عن معاوية بن حيدة (هـ) عن أبي هريرة ".
(أمك ثم أمك ثم أمك) منصوب على تقدير قدم أمك في البر على أبيك ودل على المقدر قول السائل: من أبر يا رسول الله (ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب) على منازل قربهم نسبًا (حم د ت ك عن معاوية بن حيدة ٥ عن أبي هريرة)(٢).
١٦٤٥ - "أملك يدك (تخ) عن أسود بن أصرم ".
(أملك يدك) أصله على ما في الكبير بعد ذكر قصة قال الأسود: قلت: يا رسول الله أوصني، قال:"هل تملك لسانك"؟ قلت: فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟! قال:"هل تملك يدك"؟ قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟! قال:"فلا تقل بلسانك إلا معروفًا ولا تبسط يدك إلا إلى خير"، هذا لفظه وكأن ما ذكره المصنف هنا أحد ألفاظه وهو منسوب للبخاري في التاريخ كما هنا وللبغوي وقال: ولا أعلم له غيره (تخ عن الأسود بن أصرم)(٣).
١٦٤٦ - "أملك عليك لسانك ابن قانع (طب) عن الحارث بن هشام ".
(أملك عليك لسانك) في النهاية (٤): أي لا تجره إلا بما يكون لك لا عليك
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢٢٨). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٣٩٠) والسلسلة الصحيحة (١١٥٨). (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٣) وأبو داود (٥١٣٩) والترمذي (١٨٩٧) وقال: حديث حسن، والطبراني (١٩/ ٤٠٤) رقم (٩٥٧) والحاكم (٤/ ١٥٠). وحديث أبي هريرة: أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٧)، وابن ماجه (٣٦٥٨) قال البوصيري (٤/ ٩٨) هذا إسناد صحيح. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٣٩٩) والإرواء (٨٣٧) (٢١٦٣). (٣) أخرجه البخاري في التاريخ (١/ ٤٤٤). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٣٩٣) والسلسلة الصحيحة (١٥٦٠). (٤) النهاية (٤/ ٣٥٨).