(أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك) قاله - صلى الله عليه وسلم - لكعب أحد الثلاثة الذين خلفوا وتاب الله عليهم فإنه لما تابا عليهم قال: يا رسول الله إن من توبتي أن أخرج من مالي لله وفي سبيله فقاله - صلى الله عليه وسلم -، وفيه أنه لا يتصدق العبد بكل ما يملك (ق ٣ عن كعب بن مالك)(١).
١٦٤١ - "امش ميلاً عد مريضاً، امش ميلين أصلح بين اثنين، امش ثلاثة أميال زر أخاً في الله، ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن مكحول مرسلاً ".
(امش ميلاً) قدره وهو ثلث الفرسخ وهو اثنا عشر ألف ذراع أو عشرة آلاف (عد مريضًا) أي هذه المسافة التي لا يسقط بدونها عيادة المريض (امش ميلين أصلح بين اثنين) فأكثر (امش ثلاثة أميال ذر أخًا في سبيل الله) وزيارة الأخ في الله أفضل المذكورات (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن مكحول مرسلًا) ورواه البيهقي عن أبي أمامة وإسناده ضعيف (٢).
١٦٤٢ - "امشوا أمامي، خلوا ظهري للملائكة ابن سعد عن جابر ".
(امشوا أمامي) خطاب لأصحابه الذين يمشون معه (خلوا ظهري للملائكة) يمشون خلفه ابن سعد عن جابر (٣).
١٦٤٣ - "أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة (خد) عن أبي برزة ".
(أمط) أزل (الأذى) ما يؤدي المارين (عن الطريق فإنه لك صدقة) وتقدم فيه
(١) أخرجه البخاري (٢٧٥٧)، ومسلم (٢٧٦٩). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (١٠١) مرسلاً عن مكحول، وأخرجه ابن عدي (٥/ ١٧٨) مرفوعاً من رواية أبي أمامة وفيه علي بن يزيد. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٢٧٢) والسلسلة الضعيفة (٢٩٣٦). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ١٧٨)، وكذلك أبو نعيم في الحلية (٧/ ١١٧). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٣٨٩) والسلسلة الصحيحة (١٥٥٧).