فلا يسمى متوكلاً بل متكلا عاجزًا مفرطًا (ت عن أنس)(١) رمز المصنف لصحته وقال الترمذي: حديثٌ غريب وحكي عن الفلاس أنه منكر وكذلك أنكره ابن القطان قال الشارح: لكن أخرجه ابن حبان من حديث عمرو بن أمية الضمري وإسناده صحيح.
١١٨٧ - "أعلم الناس من يجمع علم الناس إلى علمه، وكل صاحب علم غرثان (ع) عن جابر".
(أعلم الناس) أكثرهم علمًا (من يجمع علم الناس إلى علمه) يطلب ما عند غيره ليضمه إلى ما عنده فلا يزال طالبًا للعلم أبدًا فقد جعل الله فوق كل ذي علم عليم (وكل صاحب علم غرثان) بالمعجمة فراء فمثلثة بزنة جوعان ومعناه (٢) وتقدم أنه لا يشبع عالم من علم (ع عن جابر)(٣) سكت عليه المصنف وقال الهيثمي: فيه مسعدة بن اليسع ضعيف.
١١٨٨ - "اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة (حم ع حب طب) عن أبي أمامة (صح) ".
(اعلم) خطاب لراويه (أنك لا تسجد لله) مخلصًا بها له (سجدة) يحتمل واحدة من السجدات فتؤخذ منه مشروعية السجدة مفردة عن الصلاة لغير
(١) أخرجه الترمذي (٢٥١٧) من رواية أنس. وأخرجه ابن حبان (٧٣١) من رواية عمرو بن أمية الضمري. والضياء (٧/ ٢١٦) رقم (٢٦٥٨) قال المناوي (٢/ ٨) قال الزركشي: إنما أنكره القطان من حديث أنس وقال الزين العراقي: رواه ابن خزيمة والطبراني من حديث عمرو بن أمية الضمري بإسناد جيد. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (١٠٦٨). (٢) انظر: النهاية (٣/ ٦٦٠). (٣) أخرجه أبو يعلى (٢١٨٣) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٠٥) وقول الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٢) وفيه: وهو ضعيف جدًا وانظر الميزان (٦/ ٤٠٨). وأخرجه ابن حبان في الضعفاء (٣/ ٣٥). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٩٦٤) موضوع، وضعفه في السلسلة الضعيفة (١١٠١).