عشر قولا وعد هذه الآية أول الأقوال وسرد باقيها فيه فليطالعه من أحب (الشيرازي في الألقاب) رمز المصنف لضعفه (وابن مردويه والهروي في فضائله عن ابن مسعود)(١).
١١٨٤ - "أعظم الناس فرية اثنان: شاعر يهجو القبيلة بأسرها، ورجل انتفى من أبيه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (هـ) عن عائشة (ض) ".
(أعظم الناس فرية) بكسر الفاء وسكون الراء ثم مثناة تحتية هي الكذبة (اثنان شاعر يهجو القبيلة) الهجو الشتم بالشعر وإنما كان شاتم القبيلة (بأسرها) أعظم فرية لأنه شتم من لا ذنب له، وسب من لا يعرفه وهتك كم من عرض مصون ولأن الشتم بالشعر يستحليه اللسان ويرويه كل إنسان ويبقي على مر الأزمان (ورجل انتفى من أبيه) نفى أبوة أبيه سواء انتسب إلى غيره أم لا، وذلك لأنه كذب أولاً ثم ترتب عليه قبائح عديدة لا تنحصر من خلط النسب وعقوق الأب وقطيعة الرحم (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ٥ عن عائشة)(٢) رمز المصنف لضعفه لأن فيه عمرو بن مرة ثقة يرى الإرجاء ورواه عنه الديلمي والبيهقي وابن ماجه وسنده حسن.
١١٨٥ - "أعف الناس قتلة: أهل الإيمان (د هـ) عن ابن مسعود (ح) ".
(١) أخرجه الشيرازي في الألقاب كما في الكنز (٢٥٣٩) وعزاه في الدر المنثور (٢/ ٧) إلى ابن مردويه والشيرازي في الألقاب والهروي في فضائله. وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٠٢) والطبراني (٩/ ١٣٢) رقم (٨٦٥٨)، والبيهقي في الشعب (٢٣٩١) (٢٣٩٢). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٥٤) والسلسلة الضعيفة (٧٠٢٥). وفي إسناده عبد الله بن كيسان قال الذهبي في المغني في الضعفاء (٣٣١٥) ضعفه أبو حاتم، وقال الحافظ في التقريب (٣٥٥٨) صدوق يخطئ كثيرًا. (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٧٦١) وابن أبي الدنيا في ذم الغضب كما في الكنز (٣٩٥٢) وقال في مصباح الزجاجة (٤/ ١٢٣) هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه كذلك البخاري في الأدب المفرد (٨٧٤). وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٠/ ٥٣٩). وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٠٦٦) والسلسلة الصحيحة (١٤٨٧).