القول الثالث: عليه القضاء والكفارة. وبه قال أحمد في رواية (المذهب) وعبد الملك بن الماجشون ورواه عن مالك (٤) ، وبعض أهل الظاهر (٥) وعطاء في رواية (٦) .
الأدلة:
استدل أصحاب القول الأول بحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه"(٧) .
قالوا: فنص على الأكل والشرب وقسنا عليه كل ما يبطل الصوم من الجماع وغيره (٨) .
وورد بلفظ:" من أفطرفي شهر رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة "(٩) .
(١) المغني، ٣/١٢٢ والمجموع ٦/٢٨٦ والجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢. (٢) المغني ٣/١٢٢، والمجموع ٦/٢٨٦، والجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢. (٣) الجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢، والمجموع ٦/٢٨٦. (٤) الكافي ١/٣٤١، والإشراف ١/٢٠٠، والجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢. (٥) بداية المجتهد ١/٢٢١، والجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢. (٦) المغني ٣/١٢١، والجامع لأحكام القرآن ٢/٣٢٢. (٧) تقدم تخريجه ص ٢٢٤. (٨) المهذب ١/٢٤٦، والمجموع ٦/٢٨٦. (٩) تقدم تخريجه ص ٢٢٥.