الأولى: قولهم: {مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرّ} أن الإخبار بالحال من غير "شكوى"٢ لا يذم.
الثانية: ما ابتلى الله "به"٣ أهل هذا البيت من الجوع المضروهم أكرم أهل الأرض على الله٤.
الثالثة: ذكرهم قدر السلعة التي معهم أنها ناقصة "ردية"٥ وليس هذا من ازدراء النعمة المذموم٦
الرابعة: سؤالهم عند الحاجة، فيدل على أن مثل هذا السؤال في مثل هذه الحال لا يذم.
١ في "ض"و "ب" والمطبوعة بعد قوله: {مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرّ} إلى قوله: {وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ} . ٢ في "س": شكوة. ٣ ساقطة من "ض". ٤ انظر قول الحسن فيما سبق ص "٣٧٩". ٥ في المطبوعة: رديئه. و "وردية": فصيحة. ٦ مما ورد في ذم ازدراء النعمة قوله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من أسفل منكم, ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله" رواه مسلم في صحيحه/ كتاب الزهد والرقائق "٢٢٧٥:٤" ح "٢٩٦٣".