يعني أن في ذلك "عبراً"٢ وفوائد "لمن سأل"٣، فأنه خبر يستحق السؤال {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ} شقيقه٤ {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ}"أي"٥ جماعة، وقوله:{فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} ٦ أي "في"٧ تقديمهما علينا٨، وقوله:{أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً} ٩ أي ألقوه في أرض بعيده {يَخْلُ لَكُمْ} وحدكم١٠ {وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا
١ في المطبوعة: وقوله عز وجل. وليس في شيء من النسخ التي أطلعت عليها. ٢ في "ض" و "ب": عبر. وهو خطأ. ٣ في "س": لمن يسأل الله. وفي المطبوعة: لمن يسأل. ٤ في المطبوعة بزيادة "أي" قبلها. ٥ ساقطة من المطبوعة. ٦ في "ض": "في ضلل" بدون قوله "مبين". ٧ ساقطة من "ب" والمطبوعة. ٨ وقال بذلك الطبري في تفسيره "١٢: ١٥٥" وأخرج بسنده عن السدي أنه قال: في ضلال من أمرنا. والبغوي في تفسيره "٢: ٤١١". وقال: وليس المراد من هذا الضلال الضلال عن الدين، ولو أرادوه لكفروا به بل المراد منه الخطأ في تدبير أمر الدنيا ... ، وابن كثير في تفسيره "٤٨٧:٤". ٩ أو: ساقطة من المطبوعة. ١٠ س ساقطة من "ب".