البَيْهَقِي تَبِعَهُ، وَلَمْ يُضَعّفْهُ المُتَقَدِّمُوْن فِيْمَا عَلِمْتُ، بَلْ حَكَى ابن أَبِي حَاتِم عَنِ ابن مَعِيْن أَنَّهُ ثِقَة، وَأَخْرَجَ لَهُ ابن حِبَّان فِي "صَحِيْحِه"، وَالحَاكِم فِي "المُسْتَدْرَك". اهـ.
وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "المِيْزَان"، و"المُغْنِي"، وَ"دِيْوَان الضُّعَفَاء": "ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي".
واسْتَدْرَك عَلَيْه الحَافِظ فِي "اللِّسَان" فَقَالَ: "ذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "الثِّقَات"، وَأَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة فِي "صَحِيْحِه".
وَقَالَ فِي "التَّلْخِيْص الحَبِيْر" (١): "ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي، وَقَوَّاهُ مَنْ صَحَّح حَدِيْثه".
وَقَالَ السَّخَاوِي فِي "المَقَاصَد الحَسَنَة" (٢): ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي، وَلَمْ يُخَرَّجْ لَهُ فِي الكُتُب السِّتّة، مَعَ إِيْرَاد الضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة" لِحَدِيْثِه".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (٣): "رَوَى عَنْهُ ثَلاثة مِنَ الثِّقَات، فَهُو صَدُوْقٌ، لَوْلا أَنَّ الدَّارَقُطْنِي ضَعَّفَهُ، وَأَقَرّهُ الذَّهَبِي، وَاللهُ ﷾ أَعْلَم". اهـ.
قُلْتُ: وأَقَرَّهُ قَبْلَهُ: ابن القَطَّان الفَاسِي (٤)، وَابن عَبْد الهَادِي (٥).
(١) (١/ ٤٠١).(٢) (ص: ١٠٦).(٣) (٦/ ١٢٤٢/ ٢٩٩٠).(٤) "بَيَان الوَهْم والإِيْهَام" (٣/ ٥١٦).(٥) "التَّنْقِيْح" (٤/ ٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.