اسم الأمة يقع١ على [ثلاثة] ٢ وجوه ينتظم مرة وينفصل أخرى:
أولها: أمة الدعوة، وهي التي بُعِث إليها المبلغ فلزمتها الحجة من مجيبٍ مقرٍ أو عصي مُصِرّ، قال الله تعالى:{كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ...} ٣، وفي الخبر: أنا حظكم من الأنبياء، وأنتم حظي من الأمم٤.
١ قال الإمام النووي: لفظة الأمة تطلق على معان:- منها: من صدق النبي صلى الله عليه وسلم وآمن بما جاء به وتبعه فيه. ومنها: من بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم وكافر. (ر: تهذيب الأسماء واللغات ٢/١١ باختصار) . ٢ في ص (ثلاث) والصواب ما أثبته. ٣ سورة الرعد /٣٠. ٤ أخرجه ابن حبان (ر: موارد الظمآن ح٢٣٠٤) ، والبزار (ر: كشف الأستار ح٢٨٤٧) . قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له الترمذي حديثاً وذكره ابن حبان في الثقات. ا. هـ. (ر: المجمع ١٠/٧١) قلت: أبو حبيبة الطائي مقبول (ر: تقريب التهذيب ٢/٤١٠) .