٣٦٢ - وعن عائشة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة التي ترى ٢ ما يريبها بعد الطهر: إنما هو عرق أو قال: عروق) .
رواه أحمد وأبو داود ٣.
٣٦٣ - (وكن ٤ نساء يبعثن إلى عائشة بالدَّرْجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول: لا تعجلن حتى ترين القصَّة البيضاءَ. تريد بذلك الطُّهْرَ من الحيضة) ٥.
١ صحيح البخاري: كتاب الحيض (١: ٤٢٦) وسنن أبي داود (١: ٨٣) وأخرجه النسائي بلفظ البخاري (١: ١٨٦-١٨٧) وابن ماجه بلفظ البخاري أيضا (١: ٢١٢) والدارمي (١: ١٧٥) بلفظ "بعد الغسل"، زاد الحافظ في التلخيص (١: ١٧١) : ورواه الإسماعيلي في مستخرجه: كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا - يعني في الحيض -, وأخرجه الحاكم في المستدرك (١: ١٧٤) باللفظين. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وأقره الذهبي. ٢ في المخطوطة: ترا. ٣ مسند أحمد (٦: ٧١) واللفظ له. وسنن أبي داود (١: ٢٠٦) . ٤ في المخطوطة: وكل, وفي الموطأ: كان. والدرجة: جمع دُرج, والمراد وعاء أو خرقة, وفي النهاية: هو كالسفط الصغير تضع فيه المرأة خف متاعها وطيبها. ٥ أخرجه البخاري تعليقا في كتاب الحيض (١: ٤٢٠) ورواه مالك في الموطأ موصولا عنها بلفظ "كان النساء". وفيه زيادة (١: ٥٩) .