وتوضئي ١ لكل صلاة، وصلي، وإن قطر الدم على الحصير) ٢.
٣٥٦ - وعن فاطمة ٣: (أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان دم الحيض فإنه "دم" أسود يُعرَف، فإذا كان ذلك ٤ فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي، فإنما هو عرق) ٥.
٣٥٧ - وعن حمنة بنت جحش قالت: (كنت أُسْتَحَاض حَيْضةً شديدةً كثيرة، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنتِ جحشٍ، قالت: فقلت: يا رسول الله إني أُستحاض حَيضة كثيرةً شديدةً، فما ترى فيها، قد منعتني الصلاة والصيام، فقال:" أنعت لك الكُرْسُفَ ٦ فإنه يُذْهِب الدم ". قالت: هو أكثر ٧ من ذلك، قال:" فاتخذي ثوباً " قالت: هو أكثر ٨ من
١ في المخطوطة: وتوضى. ٢ سنن ابن ماجه (١: ٢٠٤) واللفظ له, ومسند أحمد (٦: ٤٢, ٢٦٢) وسنن الدارقطني (١: ٢١٢) . ٣ هي بنت أبي حبيش. ٤ في المخطوطة: وكذلك. ٥ سنن أبي داود (١: ٧٥, ٨٢) وسنن النسائي (١: ١٨٥) وابن حبان (٢: ٤٥٨) وسنن الدارقطني (١: ٢٠٦-٢٠٧) . ٦ في هامش المخطوطة: كتب: القطن وهو تفسير للكرسف. ٧ في المخطوطة: "أكبر". في الموضعين. ٨ في المخطوطة: "أكبر". في الموضعين.