فوق السماء فمن أجل ذلك أمر ببناء الصرح ورام الإطلاع وكذلك نمروذ فرعون إبراهيم، اتخذ التابوت والنسور ورام الإطلاع إلى الله لما كان يدعو إبراهيم إلى معرفته في السماء"١.
الحادي عشر: من الأدلة الدالة على علوه تعالى إخباره ـ تعالى ـ بأنه استوى على عرشه الذي هو أعلى مخلوقاته وقد ذكر هذه الصفة في كتابه في مواضع سبعة من كتابه، ومن العجيب أن الله ـ تعالى ـ ما يذكر هذه الصفة إلا وهي مقرونة بما ببهر العقول من صفات جلاله وكماله فهي صفة من صفات المدح التي مدح الله بها نفسه ـ سبحانه ـ وإليك المواضع التي ذكرت فيها صفة الاستواء الدالة على علوه ـ تعالى ـ.