"مَنِ اسْتَعْمَلَ عَامِلا عَلَى قَوْمٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُو أرضى الله مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَخَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَانَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ" وَأَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
"مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهَ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا ذَخَرَ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ كِتَابُهُ وَسُنَنُ نَبِيِّهِ".
١٤٦٣ - ثنا الْمُقَدَّمِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثنا أَبِي عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ عَاصِبًا رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ ليس أحدا أَمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ أَفْضَلُ سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ إِلا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ".
١٤٦٤ - ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عمارة حدثني الحاري بْنُ النُّعْمَانِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا بِرِضَاءِ سُلْطَانٍ جِيءَ بِهِ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
١٤٦٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَلَسْتُ مَوْلاكُمْ أَلَسْتُ خَيْرَكُمْ"؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "فَإِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ عَنِ الْقُرْآنِ وَعَنْ عِتْرَتِي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.