٢٠٠- بَابٌ فِي فَضْلِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
١٢٧٨ - ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي حَبِيبَةَ قَالَ: دَخَلْتُ الدَّارَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ وَسَمِعْتُ أَبَا هريرةيقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اخْتِلافٌ" فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ: "عَلَيْكُمْ بِالأَمِيرِ وَأَصْحَابِهِ" وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ عُثْمَانَ.
١٢٧٩ - ثنا أَبُو عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بن شوذب عن عبد الله بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ جَاءَ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَصَبَّهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يدخل يده فيها يقلبها وَيَقُولُ: "مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مَا ضَرَّ ابْنَ عَفَّانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ".
١٢٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ثنا سَكَنُ بْنُ المغيرة أبو محمد البزار حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ السَّلَمِيِّ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَثَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ عُثْمَانُ: عَلِيَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا ثُمَّ حَثَّ فَقَالَ عُثْمَانُ عَلِيَّ مِائَةٌ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا ثُمَّ نَزَلَ مَرْقَاةً مِنَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ حَثَّ فَقَالَ عُثْمَانُ عَلِيَّ مِائَةٌ أُخْرَى بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِيَدِهِ كَالْمُتَعَجِّبِ: "مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَهَا".
١٢٨١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ ثنا وَكِيعٌ وَأَبُو الْيَمَانِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أَشَدُّ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.